ســـــــر الوجــــــود

ثقافة المجتمع هو المقياس الحقيقي للحظاره
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ْ{ْ.. ثقــافـــة التطـــوع .. ْْْْْْ}ْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سر الوجود
Admin
avatar

عدد الرسائل : 40
العمر : 30
مودي اليوم :
MMS :
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

مُساهمةموضوع: ْ{ْ.. ثقــافـــة التطـــوع .. ْْْْْْ}ْ   الجمعة يوليو 25, 2008 11:25 am



ما هو آخر عمل تطوعي التزمت القيام به؟
هل فكرت في يوم من الأيام أن تقضي ساعات قليلة
من وقت فراغك في جمعية خيرية وتتبرع بما تملك من معرفة وخبرة ؟
لماذا مجتمعاتنا العربية الأفقر في مفاهيم التكافل الانساني؟


لا أعرف أسباباً مباشرة ودامغة، ولكن بالتأكيد هي نتاج خليط من التربية الأسرية والبيئة الاجتماعية والتعليم والخبرات الشخصية. ما يلفت النظر ابتداءً هو أن التدني في فاعلية التطوع في معظم المجتمعات العربية من المحيط إلى الخليج، يأتي في وقت هي أشد ما تكون حاجة إلى تنشيط كافة فاعليات العمل الأهلي، وفي القلب منها فاعليات العمل التطوعي؛ وذلك لأسباب تعود إلى طبيعة التحولات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها من جهة، ونظراً لصعود موجة الاهتمام العالمي لما يُسمَّى القطاع الثالث أو اللاربحي من جهة أخرى، مع ما يفرضه هذا الصعود من ضرورة التفتيش عما تملكه في مخزونها الثقافي والقيمي من محفزات ودوافع لتنشيط العمل التطوعي وتطويره.

إذ يوجد في أمريكا وحدها 3200 مؤسسة خيرية بلغت ممتلكاتها حوالي 138 مليار دولار، ويشارك فيها 93 مليون أمريكي بمعدل 20 بليون ساعة عمل في هذه المؤسسات سنويًا، بما يعكس خاصتين جديدتين في المجتمع الأمريكي تدوران حول فن التنظيم الاجتماعي، والرغبة في العمل الجماعي الطوعي وغير الطوعي.

وفي بريطانيا يسهم في هذه المشروعات التطوعية حوالي 20 مليون شخص مقابل 10 ملايين ونصف في فرنسا.قامت شركة ( IBM ) للكمبيوتر بالتبرع لإحدى المناطق التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية بتجهيز جميع المدارس فيها بأجهزة الكمبيوتر الشخصية ، وهذا قد ضمن للشركة عقود الصيانة وخلو الساحة من المنافسة مع الشركات الأخرى إلى جانب السمعة والمكانة الاجتماعية في نفوس الطلبة والأهالي والمسؤولين في تلك المقاطعة ، كما حقق نوعاً من الولاء لدى كل هذه الأطراف انعكس على نسبة في المبيعات في تلك المنطقة حتى في الجانب الاجتماعي



إن المتتبع للشأن الاجتماعي في كثير من الدول يجد أن المؤسسات التطوعية هي ذات السبق في التصدي لكثير من الأمراض الاجتماعية التي باتت تؤرق الدول والحكومات . فخذ على سبيل المثال مشكلة المخدرات وسبل علاجها ، الشباب والفراغ ، الفساد الأخلاقي ، محاربة بعض العادات والتقاليد القديمة السيئة ، القضايا الأسرية ، الديمقراطية ، حقوق الإنسان ، البيئة ، السلام ، والكثير الكثير من الشؤون الإنسانية الأخرى التي لا تعد ولا تحصى .وإذا كانت بعض المؤسسات الخيرية والتطوعية في الغرب يشوب أداءها دوافع مصلحية أو سياسية أو تبشيرية؛ فإن بعضها ناتج من مستوي الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي، ونحن أولى بالتسابق إلى هذه الأعمال من غيرنا؛ باعتبارها جزءًا من تعاليم ديننا الحنيف، كما أنها تنبع من شعور بالأخوة الإنسانية ومسؤولية كل مسلم عن إخوانه، وهذا الشعور له مردود في الدنيا بتحصيل السعادة والراحة النفسية والثقة بالنفس والاعتزاز بالذات وإتقان فن التعامل مع الناس وفي الآخرة بالثواب الجزيل والأجر العظيم.لقد أصبحت ثقافة التطوع حاجة اجتماعية ملحة في ظل تنامي المجتمعات وازدياد عدد المؤسسات والجمعيات الخيرية ،


فالعمل التطوعي أحد أهم عناوين التكافل الاجتماعي والشعور بالآخرين وتقديم المساعدة لهم بطريقة مباشرة . (.. فالتطوع فعل إنساني نبيل..)


والمتطوع : هو من يمنح نفسه ووقته بكامل إرادته لأي شكل من أشكال الخدمة . المتطوع إنسان إيجابي ينعكس عمله على أسرته ومجتمعه .
والعمل التطوعي : يعد وسيلة قيمة ومثالية يبعث في النفس الشعور بالرضا والانتماء ويساهم في تجاوز الكثير من أمراض العصر مثل الاكتئاب والشعور بالعزلة والضغوط الاجتماعية .


ثقافة التطوع في مجتمعنا

وتعتبر ثقافة التطوع جزءًا لا يتجزأ من مفهوم ثقافة المجتمع. وبقدر انتشار هذه الثقافة يتحرك المجتمع نحو مزيد من الإنتاج والإنجاز في ميادين ومجالات العمل التطوعى.وإذا كان العمل التطوعي قد حظي بمكانة مرموقة في الثقافة الإسلامية، فإن الأمر لم يقتصر فقط على الحث والتشجيع، بل جعلت الثقافة الإسلامية عمل الخير مصداقًا وتأكيداً للعبادة، ومع ذلك فقد تدنى واقع العمل التطوعي ومؤسساته ومجالاته في مجتمعنا اليوم بسبب غياب ثقافة التطوع لدى الكثير من الناس، وعدم إدراك مضمونه النبيل، واهتمام الأفراد بالقضايا الخاصة على حساب مصلحة الأمة وقضايا المجتمع.فضلاً عن وجود عدة معوقات تعترض العاملين فى مجال الأعمال التطوعية، مع اختلاف الأولويات، وعجز بعض القيادات التطوعية عن إنتاج خطاب ثقافي تطوعي قادر على التجديد والفاعلية والتجاوب مع متغيرات العصر.ويرتبط تفعيل ثقافة التطوع على المستويين النظري والعملي بالقضاء على المعوقات التي تعترض العمل التطوعى، وأهمها إعادة ترتيب الأولويات بما يناسب كل مجتمع، وعدم الاكتفاء بالقضايا التقليدية في العمل التطوعي،
وطرق أبواب جديدة لقضايا متجددة مثل:

• دعم المتفوقين دراسيًا،
• وتشغيل العاطلين عن العمل،
• وتزويج الشباب،
• ودعم الإنتاج الفكري والثقافي.


جاء فى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قوله خير الناس أنفعهم للناس ، مظهرا مكانة العمل التطوعي فى الإسلام .لقد دل العقل والنقل والفطرة وتجارب الأمم على اختلاف أجناسها ومملها ونحلها على أن التقرب إلى رب العالمين والبر والإحسان إلى خلقه من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير وأن أضادها من كل جانب أكبر الأسباب الجالبة لكل شر فما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه بمثل طاعته والإحسان إلى خلقه هذا الإحسان إلى الخلق هو عمل تطوعي.

وقال : ( وأحب الأعمال إلى الله عز وجل دخول السرور على مسلم وكشف عنه كربة أو تقضى عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولا أن أمشى مع أخي المسلم فى حاجة أحب إلى من أن أعتكف فى هذا المسجد ) يعنى المسجد النبوي شهرا مع أن الصلاة بألف صلاة وأجر الاعتكاف كم ومع ذلك يمشى مع المسلم فى حاجته حتى يقضيها له أحب عليه من اعتكاف شهر ومن مشى مع أخيه المسلم فى حاجة حتى يثبتها له أثبت الله تعالى له قدمه يوم القيامة يوم تزول الأقدام . فعلى الصراط تزل الأقدام فيكون قضاء حاجات الناس وإثباتها لهم مما يثبت الله به الأقدام على الصراط.

أهمية العمل التطوعي للشباب والمجتمع:

تنبع أهمية مشاركة الشباب في العمل التطوعي كونهم قادرين أكثر من غيرهم على فهم مشاكلهم وإيجاد الحلول الأنسب لها كما أن العمل التطوعي يعزز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعاتهم وينمي مهاراتهم وقدراتهم الفكرية والفنية والعلمية والعملية ويتيح لهم المجال للتعبير عن رايهم في القضايا التي تهم المجتمع والمشاركة في اتخاذ القرارات كما يساهم التطوع بشكل كبير في سرعة التنمية لما له من جدوى اقتصادية واجتماعية كبيرة ويؤدي التطوع إلى التقارب بين كل فئات المجتمع وتماسكها وتنمية الروابط بينها ومساعدة الفئات المستضعفة في المجتمع إضافة للأثر النفسي الكبير الذي يتركه العمل الاجتماعي على الشباب حيث يمنحهم الثقة بالنفس واحترام الذات والشعور بقيمة العمل ، وترجمة مشاعر الولاء والانتماء للوطن إلى واقع ملموس واستثمار وقت الشباب في أعمال نبيلة، إضافة إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وتقليص الفوارق الطبقية بين أفراد المجتمع.

العمل التطوعي والسلوك التطوعي:

يختلف العمل التطوعي عن السلوك التطوعي
فالسلوك التطوعي هو سلوك عفوي يظهر نتيجة لاستجابة الفرد لظرف طارئ، كإنقاذ غريق أو إسعاف مصاب بحادث، وهذا العمل يأتي تلبية لرغبات إنسانية وأخلاقية صرفة، حركتها ظروف معينة ولا يتوقع من قام بها أن يحصل على أي مقابل مادي لعمله النبيل.
أما العمل التطوعي فهو العمل المنظم والدائم والذي لا يرتبط بظرف معين بل يرتبط بقناعة وإيمان بالفكرة والأهداف وأهم ما يميزه أنه عمل إنساني لا يهدف إلى الكسب المادي.ومن هنا يقسم العمل التطوعي إلى قسمين من حيث الأداء إلى فردي يمارسه الفرد من تلقاء نفسه . والثاني تطوع مؤسساتي أي جمعيات تساهم في أعمال تطوعية كبيرة لخدمة المجتمع . ونظرا لأهمية النتائج المترتبة عن هذه الأعمال التي تنعكس مباشرة على المجتمع وأفراده فإنه يجب أن يكون العمل منظما ليحقق النتائج المرجوة


بعض المعوقات التي تعترض المشاركة الاجتماعية:

1.الظروف الاقتصادية السائدة وضعف الموارد المالية للمنظمات التطوعية.
2. بعض الأنماط الثقافية السائدة في المجتمع كالتقليل من شأن الشباب والتمييز بين الرجل والمرأة.
3. ضعف الوعي بمفهوم وفوائد المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي.
4. قلة التعريف بالبرامج والنشاطات التطوعية التي تنفذها المؤسسات الحكومية والأهلية.
5. عدم السماح للشباب للمشاركة في اتخاذ القرارات بداخل هذه المنظمات.
6. قلة البرامج التدريبية الخاصة بتكوين جيل جديد من المتطوعين أو صقل مهارات المتطوعين.
7. قلة تشجيع العمل التطوعي.


وإليكم أيها الأحباب بعض التوصيات ومن وراءكم للمجتمع :

التوصيــــــــات:
1. إتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب المتطوع وخلق قيادات جديدة وعدم احتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة.
2. تكريم المتطوعين الشباب ووضع برنامج امتيازات وحوافز لهم.
3. تشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أو نوعه.
4. تطوير القوانين والتشريعات الناظمة للعمل التطوعي بما يكفل إيجاد فرص حقيقية لمشاركة الشباب في اتخاذ القرارات المتصلة بالعمل الاجتماعي.
5. إنشاء اتحاد خاص بالمتطوعين يشرف على تدريبهم وتوزيع المهام عليهم وينظم طاقاتهم.
6. تشجيع الشباب وذلك بإيجاد مشاريع خاصة بهم تهدف إلى تنمية روح الانتماء والمبادرة لديهم.
7. أن تمارس المدرسة والجامعة والمؤسسة الدينية دوراً أكبر في حث الشباب على التطوع خاصة في العطل الصيفية.
8. أن تمارس وسائل الإعلام دوراً أكبر في دعوة المواطنين إلى العمل التطوعي, والتعريف بالنشاطات التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والجمعيات.


أما ما يمكن لك أن تكسب من وراء العمل التطوعي :

تعزيز انتماء ومشاركة الشباب في مجتمعهم.
تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية.
يتيح للشباب التعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في المجتمع.
يتيح للشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة التي تهم المجتمع.
يوفر للشباب فرصة تأدية الخدمات بأنفسهم وحل المشاكل بجهدهم الشخصي.
يوفر للشباب فرصة المشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاجها المجتمع, والمشاركة في اتخاذ القرارات.


قل أيها العزيز :
ما هي أهم الأسباب التي تجعلك بعيدا عن المشاركة بالأعمال الخيرية التطوعية,؟
من الناس من أجاب عدم وجود وقت.
ومنهم قال المشاكل الصحية والطبية .
ومنهم قال المسئوليات العائلية والمشكلات الاجتماعية .


أما أن فأقول هنا فهناك أسباب التطوع:
يتطوع الشباب لأسباب مختلفة تعتمد على طبيعة وسمات الشخصية نفسها وعلى دوافع التطوع، ويمكن تلخيص هذه الأسباب بمساعدة الأخرين والاهتمام بنشاط أو عمل معين أو التعلم واكتساب الخبرات ، أوشغل وقت الفراغ أو تكريس الجهد لتحقيق هدف ما ، أو لأسباب دينية وثقافية.... وهذه أهمها .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ). ليتنا كمسلمين نستشعر معنى هذا الحديث ونطبقه. ولتطبيقه،

وما أحوجنا إلى ذلك في هذا الوقت المادي في أغلب جوانبه .
وفقنا الله وإياكم للقيام بما ينفع الناسم في دنياهم وأخراهم .


0


عدل سابقا من قبل سر الوجود في السبت ديسمبر 13, 2008 10:04 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cid-30a7888ab79bef03.spaces.live.com/
بسمة تفاؤل
عضو جديد


عدد الرسائل : 14
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: ْ{ْ.. ثقــافـــة التطـــوع .. ْْْْْْ}ْ   الجمعة سبتمبر 19, 2008 7:10 pm

فـــعلا هناك عوائق كثير للعمل التــطوعي أولها الأهل ... ما يشجعوا لا يحبطوا الواحد

وغير المجتمع اللي ما يدعم هذه الافكار والمشاريع التطوعية الصغيرة لكن الأفضل انو ما ينسمح لكل ده يوقفنا

علينا انو نجتهد ونحاول ننجز .... رغم كل شيء......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ْ{ْ.. ثقــافـــة التطـــوع .. ْْْْْْ}ْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ســـــــر الوجــــــود  :: :: سر الوجود الإجتماعي :: :: "سر الوجود التوعوي والثقافي "-
انتقل الى: